شبكة فلسطين التعليمية

     

  
 
 
قديم  أرسلت بتاريخ : 04\11\2012
...::|الادارة العليا|::...
تـآريخ إنضمــآمي : 19/07/2011
مُشـآركـآتي : 995
السٌّمعَة : 1
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
افتراضي  نصوص يمكن أن تكون في شهادة التعليم المتوسط مادة اللغة العربية


علمت أن المفتشين في ديوان الامتحانات و المسابفات دائمي البحث عن نصوص في الانترنيت لشهادة التعليم المتوسط و لذا بحثت و وجدت هذه النصوص التي أعجبتني و آمل أن تعجبكم و أن يضع لها الأساتذة أسئلة:
1- تكنولوجيا النانو: (يناسب وحدة علوم و تكنولوجيا)

ماذا تعني عبارة «نانو تكنولوجي»؟ وما هو هذا العلم الذي يتوقّع له أن يغزو العالم بتطبيقاته التي قاربت الخيال؟ وما اسم الكتاب الذي يتكلّم عن هذا العلم؟ وكيف شرح مؤلّفه فكرته؟ وما هي سلبيات ذلك على الكون؟ وهل من دول تدعم هذا العلم؟
يشتق مصطلح «نانو تكنولوجي» من النانومتر، وهو مقياس مقداره واحد من ألف من مليون من المتر، أي واحد على بليون من المتر، أو واحد من مليون من المليمتر. ويمثّل ذلك واحداً على ثمانين ألفاً من قطر شعرة واحدة. ونانو تعني باليونانية قزم و«نانو تكنولوجي» هو المقياس الذي يستخدمه العلماء عند قياس الذرة والالكترونيات التي تدور حول نواة الذرة وما إلى ذلك.
في عام 1986، وضع عالم الرياضيات الأميركي أريك دريكسلر، المؤسّس الفعلي لهذا العلم، كتاباً اسمه «محرّكات التكوين»، بسّط فيه الأفكار الأساس لعلم «نانو تكنولوجي». وعرض فيه أيضاً المخاطر الكبرى المرافقة له.
تتمثّل الفكرة الأساس في الكتاب بأن الكون كلّه مكوّن من ذرّات وجزيئيات، وأن لا بد من نشوء تكنولوجيا للسيطرة على هذه المكوّنات الأساس. وإذا عرفنا تركيب المواد، يمكن صناعة أي مادة، أو أي شيء، بواسطة وصف «مكوّناتها الذرية» ورصّها الواحدة إلى جانب الأخرى.
إن في كل صناعة «نانو تكنولوجي»، هناك ضرورة للسيطرة على الذرة الواحدة والجزيء الواحد، وذلك من خلال الراصف الذي هو عبارة عن إنسان آلي متناهي الصغر، لا يرى بالعين المجرّدة، ولا يزيد حجمه عن حجم الڤيروس أو البكتيريا. ويملك الراصف «أيدياً» تمكّنه من الامساك بالذرة أو الجزيء، ما يعطيه القدرة على تفكيك أي مادة إلى مكوّناتها الذرية الأصغر. ومثل كل روبوت، فإنه مزوّد بعقل إلكتروني أي كومبيوتر، يدير كل أعماله. ويتحكّم البشر بالرواصف عبر تحكّمهم بالكومبيوترات التي تدير الرواصف وبرامجها. ويمكن تخيّل راصف طبّي بحجم الڤيروس مبرمجاً لملاحقة البكتيريا التي تسبّب أمراضاً في الإنسان. ويمكن حقن مجموعة من تلك الرواصف، في دم مريض مهدّد بالتهاب عجز الطب عن علاجه، حيث تلاحق البكتيريا وتمزّقها.
ويمكن لهذه الرواصف أن تُبرمج، لتمسك بذرات معدنية لصنع مركبات فضاء بحجم الظفر. تلك المركبات مزوّدة بكومبيوترات وأجهزة اتصال مع الأرض، ولأنها مركبات فائقة الصغر، يمكن أن تستعمل أي مصدر للطاقة في الفضاء الخارجي، مثل الضوء أو حتى الذبذبات الصوتية، للانطلاق إلى مجرّات لا يحلم الإنسان بالوصول إليها.
ويتساءل دريكسلر في كتابه: هل أصبح ثقب الأوزون مهدّداً للأرض؟
لنرسل إليه الرواصف لإصلاحه. لكن ماذا لو حدث خلل ما لعمل الرواصف، أو بالأحرى كومبيوتراتها؟ عندها بدل إصلاح ثقب الأوزون، ربما زادت الرواصف في خرابه. ربما أزالت كل درع الأوزون الذي يقي الأرض من تدفّق الاشعاعات المميتة. ما الذي يحدث عندها؟ سوف يفنى كل ذي حياة على وجه الأرض وتنتهي حضارة الإنسان كلّها.
لقد تنبّأ العلماء بمستقبل واعد لهذه التقنية، التي بدأت بشكل حقيقي عام 1990، والتي باتت الدول الصناعية تضخ الملايين من الدولارات من أجل تطويرها، وقد وصل تمويل اليابان لدعم بحوث «الناتو تكنولوجي» لهذا العام إلى بليون دولار، أما في الولايات المتحدة فهناك 40000 عالم أميركي لديهم المقدرة على العمل في هذا المجال، وتقدّر الميزانية الأميركية المقدّمة لهذا العلم بتريليون دولار حتى عام 2015.
ويخشى بعض العلماء من استخدام مثل هذه التقنيات لأغراض لا إنسانية. وبحسب العالم نبيل جوي «هي تقنية مبيدة، عديدة المخاطر يمكن أن تؤدّي لظهور «جود الرمادي» وهو عبارة عن آلة متقدّمة تكنولوجياً، دقيقة الحجم، تستطيع أن تستنسخ نفسها، كما تفعل الكائنات الحيّة الدقيقة، وتتحوّل إلى جحافل من التجمّعات الآلية الصغيرة، تقتلع أي شيء في طريقها، وتبيد كل أشكال الحياة على وجه الأرض؛ ويتوقع المراقبون أن تُشغل تكنولوجيا الناتو سلسلة من الثورات الصناعية خلال العقدين القادمين حيث ستؤثر في الحياة بشكل كبير.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
2- الأخلاق و الدين و العلم: (قضايا اجتماعية)
عندما تصبح أمة على شفا حفرة من السقوط ، تفتقد فيها مكارم الأخلاق و يغيب العلم و الخلق الحسن من تصرفات و أفعال الأشخاص و يبدأ الهرج و المرج ، حقيقة لا مناص منها ، فماذا ننتظر من زمن اصبح فيه الفساد وجهة نظر ، و الأخلاق تقاليد قديمة و الإنحراف حرية ، و الأدهى و الأمر عندما يصبح الدين مجرد نصوص تراثية ، و حلقات الذكر و المدح فلكلور ،
إنّ الحضارات باختلاف نشأتها و ظروف نموها و تطورها ، تكاد تكون اسباب سقوطها مشتركة متمثلة في إنعدام العدل و تفشي الظواهر السلبية ببساطة إتعدام مكارم الأخلاق و إنعدام الخوف أو الخشية من الله و بعدها هلم جراً من ما يترتب عن إنعدامهما من ظواهر و أفعال مشينة ، سيئة ... و رسولنا الكريم يقول (( إنّما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق ))
و عندما ندرك أن دولة الإسلام التي نشأت على يدي سيدنا محمد ( صلع) كان أسسها العدل و العلم و الأخلاق ، ندرك تماماً لما سقطت إمبراطوريات و أمم و حضارات على مر التاريخ ، و لكن بقليل من التفاؤل نقول أن العودة إلى مصف الأمم المتحضرة ممكن شرط إعادة النظر في المنظومات ، و تربية الأجيال تربية تجمع بين اصول العلم و اسباب العدل و مكارم الأخلاق .................و الله المعين .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
4- جمع الطوابع: الهوايات

«البوسطجية اشتكوا من كتر مراسيلي».. أغنية جميلة للراحلة ليلى مراد لا تحرضك ـ فحسب ـ على الغضب الرشيق من الحبيب العاق، وإنما تنعش ذاكرتك بأشياء جميلة انقرضت أو تكاد بفعل الزمن وخبرة البشر والحياة.
من هذه الأشياء هواية «جمع طوابع البريد» التي تعد من أنبل الهويات الإنسانية، ويطلق عليها أصحابها وعشاقها في مصر «هواية الملوك».

الطريف في هذه الهواية أنها تكتسب في حالات كثيرة طابعا فطريا، فغالبا ما يتوارثها الأبناء أبا عن جد.. يؤكد هذا جمال مدبولي أحد أشهر ثلاثة تجار لطوابع البريد في القاهرة بجانب الأرمني «هاجوب باغوص هاجوبيان» وهشام عيد رمضان .. مدبولي بدأ كهاو، ورث حب جمع الطوابع عن والده الذي كان أكبر تاجر لها في مصر، وبمرور الأيام تحول هذا الهوس إلى نوع من الاستثمار يعتبره «مجزيا نسبيا» خاصة مع توسع تجارته وإقبال السائحين الأجانب والسفارات على ألبوماته.

يتذكر مدبولي قصة والده مع الطوابع فيقول: «شاهد أبى ذات مرة طابورا طويلا من المصريين والأجانب أمام أحد المحلات، وعلى عادة المصريين شده الفضول فقرر أن ينضم للطابور واكتشف أنه لشراء «طابع الزفاف» الذي كان ثمنه وقتها جنيها واحدا، وهو ثمن كبير آنذاك، وبالفعل اشتراه ثم باعه بعدها بقليل بجنيه وخمسة وعشرين قرشا. فأعجبته اللعبة وبمرور الوقت تحولت إلى تجارة وخبرة وأصبح من أكبر خبراء هذا المجال وبمجرد النظر لأي طابع بريد حتى لو أجنبي يحدد قيمته وثمنه رغم أنه لا يعرف القراءة والكتابة».

يعمل مدبولي في تلك المهنة منذ 35 عاما، ومن واقع خبرته يؤكد أن ندرة الطابع هي السبب في ارتفاع ثمنه «أغلى المجموعات التي بحوزتي الآن مجموعة «بورفؤاد» التي كان ثمنها في بداية طبعها 5 مليم ثم وصل الآن إلى 12 ألف جنيه، ولا يصح بيعها إلا بموجب شهادة دولية صادرة من إحدى جمعيات هواة جمع الطوابع المسجلة حتى لا يتم تزويرها». ومن أبرز الطوابع النادرة الأخرى بحسب مدبولي «مجموعة الكشافة»، والطوابع التذكارية للشخصيات المعروفة بالإضافة إلى طوابع فترة السبعينات كلها لأن المطبوع منها كان قليلا.

وطبقا لقانون الندرة فإن أخطاء الطباعة من الممكن أن تتسبب في ارتفاع أثمان الطوابع، «لكن حاليا وفي ظل عدم الإقبال على شراء طوابع البريد بشكل يومي والاعتماد على المراسلات الإلكترونية قل المطبوع منها فازداد ثمنها» هكذا ختم مدبولي كلامه وهو يستعد لعرض أحد ألبوماته على سائحة يابانية.

في إحدى بنايات القاهرة العريقة بشارع عبد الخالق ثروت يتقابل هواة جمع الطوابع أسبوعيا بمقر الجمعية المصرية لهواة جمع الطوابع، يعقدون مزادا على الطوابع ويستكملون مجموعاتهم من بعضهم بعضا، وقد يسافر أحد الأعضاء لمعرض دولي في أوروبا ويصحب مجموعات زملائه معه، ويعود حائزا ميدالية ذهبية أو فضية أو مذهبة.

الجمعية لم يزد عدد أعضاؤها منذ سنوات، وبحسب الدكتور إبراهيم شكري وهو طبيب عيون شهير في مصر وأحد أعضاء الجمعية القدامى فإن «زيادة عدد هواة جمع الطوابع دليل على ثقافة ورقي المجتمع، ففي فرنسا عددهم 55 ألف شخص وفي مصر 500 فرد فقط، والهوة واضحة بالطبع».

يقول شكري: «جمع الطوابع هواية الملوك وملكة الهوايات، ولكنها للأسف بدأت في الاندثار في مصر ويكفي أن تعلم أنه من بين كل أعضاء الجمعية لا يوجد احد دون الخمسين من عمره».

ومثل جمال مدبولي ورث حب جمع الطوابع عن والده، الذي كانت قصة ارتباطه بتلك الهواية غريبة بعض الشيء ، يحكي شكري: «أصيب والدي بذبحة صدرية عام 1937 ونصحه الأطباء بالراحة لشهرين والتسلية بجمع الطوابع ليخفف من الضغوط النفسية، وبمرور الوقت تعلق بتلك الهواية وأورثها لي». شكري العائد لتوه من معرض طوابع في باريس أكد أنه أعجب بشدة بطوابع ألمانيا النازية رغم أنها «لم تعد لها قيمة الآن خاصة أن المطبوع منها بالملايين، مثلها مثل طوابع الدول الشيوعية».

يقول شكري: «الطوابع من الممكن أن تخلق ثروة بالمعنى المادي، ويكفي أن أحد هواة جمعها واسمه إبراهيم بك شفتر باع طوابعه واشترى بثمنها فيلا في منطقة سموحة الراقية بالإسكندرية».

شكري يهتم بجمع الأظرف التاريخية، كما أعد دراسة قيمة عن «تاريخ البوسطة الطوافة في مصر»، وتعني ركوب أحد الموظفين على دابة حاملا أختام البريد والطوابع والخطابات يوزع الخطابات على أصحابها ويبيعهم الطوابع في الوقت ذاته «مكتب بريد متنقل على دابة».

بحسب دراسة شكري فإن هذه المهنة لاتزال موجودة إلى الآن في بعض المناطق النائية بمصر، رغم انها بدأت منذ عام 1889، «كانوا بيصرفوا 3 جنيهات كمرتب للموظف ، ومثلها للحمار» هكذا علق شكري ساخرا، وعندما بدأت آثار الابتسامة في الذهاب تابع قائلا «أنا تعلمت أشياء كثيرة من تلك الهواية، ولا أكون مبالغا لو قلت إنني عرفت تاريخ مصر الحقيقي من دراستها». أسامة الخياط مهندس نسيج في العقد الرابع من العمر، آخر الوجوه التي انضمت لجمعية هواة جمع الطوابع، تاريخ انضمامه يعود لعام 1984 «فمن وقتها لم ينضم أحد للجمعية»، قرر التخلص مؤخرا من كل مجموعاته لعدم تفرغه لمتابعة الجديد وإن كان يحافظ أسبوعيا على موعد السبت «المقدس» موعد لقائه بأعضاء الجمعية ليتابع حركة الطوابع.

يقول الخياط: «بدأت تعلقي بالطوابع وأنا في السابعة، ومثل أي طفل كنت مبهورا بألوانها الزاهية، وشجعني والدي على ذلك لأن الأمر كان يزيده طمأنينة فهو يعرف أين أنفق مصروفي».

بحسب الخياط فإن جمع الطوابع له منطلقات مختلفة «فهناك من يهتم بجمع الطوابع التي تخص محطات السكة الحديد مثل مجموعة محطة مصر، وآخرون مولعون بالمجموعات الصادرة من مكاتب البريد التي كانت موجودة في السفن قديما الموجودة في الفنادق وهكذا».

تحدث الخياط عن فوائد عديدة لجمع الطوابع «فالبحث والدراسة والسعي وراء الجديد يخفف الضغوط ويغير المزاج للأفضل»، ولكنه يعترف بأن «هذا الزمن لم يعد زمن الطوابع في ظل الانترنت وألعاب الفيديو، والطابع السريع للحياة على عكس فترة شبابي التي كانت فيها الدنيا أكثر هدوءا وإمتاعا وكانت الطوابع والقراءة هما متعتي».
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
4- قصيدة حقوق الانسان: (محمود السيد الغنيم)
هَضَمُوْا(1) حُقُوْقَكَ أَيُّهَا الإِنْسَاْنُ
وَلأَكْلِ لَحْمِكَ سُنَّتِ الأَسْنَاْنُ

فَبَكَتْ عَلَيْكَ كَرَاْمَةٌ مَهْدُوْرَةٌ
وَبَكَىْ عَلَيْكَ الْقَوْسُ، وَالْمِيْزَاْنُ

بَكَتِ الشَّجَاْعَةُ، وَالْعَدَاْلَةُ، وَالتُّقَىْ
وَالْخَيْرُ، وَالإِخْلاْصُ، وَالإِيْمَاْنُ

وَبَكَتْ عَلَيْكَ الْقُدْسُ مِنْ أَحْزَاْنِهَاْ
وَبَكَىْ الْعِرَاْقُ عَلَيْكَ وَالشِّيْشَاْنُ

وَبَكَىْ عَلَيْكَ النَّجْمُ، وَالْبَدْرُ الَّذِيْ
نَاْحَتْ لأَجْلِ نُوَاْحِهِ الْجِيْرَاْنُ

وَبَكَتْ عَلَيْكَ الطَّيْرُ فِيْ أَعْشَاْشِهَاْ
وَتَرَنَّحَتْ لِبُكَاْئِهَا الأَغْصَاْنُ

وَبَكَىْ عَلَيْكَ الصَّخْرُ، رُغْمَ صَلاْبَةٍ
وَتَعَكَّرَتْ مِنْ حُزْنِهَا الْبُلْدَاْنُ

وَبَكَىْ عَلَىْ مَاْ ضَاْعَ مِنْكَ مُكَاْفِحٌ
وَتَأَلَّمَ النُّبَلاْءُ، وَالشُّجْعَاْنُ

وَرَعِيَّةٌ مَنْكُوْبَةٌ، مَظْلُوْمَةٌ
كُبْرَىْ؛ تَشِيْبُ لِذُلِّهَا الْوِلْدَاْنُ

ذُلَّتْ، وَذَلَّتْهَاْ عَسَاْكِرُ طُغْمَةٍ
مَلْعُوْنَةٍ، فَتَضَعْضَعَتْ أَرْكَاْنُ

وَهَوَتْ صُرُوْحُ الْعَدْلِ بَعْدَ سِيَاْدَةٍ
زَاْلَتْ، وَخَاْنَ عُهُوْدَهَا الْغِلْمَاْنُ

هُمْ عَسْكَرٌ، وَنُفُوْسُهُمْ أَمَّاْرَةٌ
بِالسُّوْءِ، وَالْحَمْقَىْ لَهُمْ أَعْوَاْنُ

مِنْ مَعْشَرِ الأَوْغَاْدِ فِيْ أَوْطَاْنِهِمْ
سَلْبُ الْحُقُوْقِ لِرَهْطِهِمْ عُنْوَاْنُ

وَشِعَاْرُهُمْ: إِنَّ الْحُقُوْقَ غَنِيْمَةٌ
وَبِلاْدُهُمْ لِلُصُوْصِهِمْ مَيْدَاْنُ

سَرَقُوْا مِنَ الأَطْفَاْلِ أَحْلَىْ بَسْمَةٍ
وَتَكَاْثَرَتْ مِنْ سُوْئِهِمْ أَضْغَاْنُ

فَفِعَاْلُهُمْ صَاْرَتْ دَلِيْلَ خِيَاْنَةٍ
فِعْلُ اللُّصُوْصِ عَلَى الأَذَىْ بُرْهَاْنُ

سَلْبٌ، وَنَهْبٌ حَسْبَمَاْ يَحْلُوْ لَهُمْ
وَكِرَاْمُنَاْ - لِلِئَاْمِهِمْ - عُبْدَاْنُ

مَذْمُوْمَةٌ أَفْعَاْلُهُمْ، مَرْذُوْلَةٌ
أَقْوَاْلُهُمْ، وَالْعُرْفُ، وَالْوِجْدَاْنُ

ذَلُّوْا الْعِبَاْدَ، وَهَرَّبُوْا أَرْزَاْقَهُمْ
فَتَكَاْثَرَ الإِجْحَاْفُ، وَالْخُسْرَاْنُ

وَتَسَلْطَنَ الْفَقْرُ الْمُذِلُّ لأَهْلِهِ
فِيْ عَهْدِهِمْ، وَتَهَاْفَتَ السُّلْطَاْنُ

والْعَسْكَرُ الأَذْنَاْبُ خَاْنُوْا دُوْنَ مَاْ
سَبَبٍ، فَدَاْسَتْ أَرْضَنَا الْغِيْلاْنُ

وَتَضَعْضَعَ الأَمْنُ الْمُزَيَّفُ، وَارْتَخَتْ
أَيْدِي الْحُمَاْةِ، وَأَسْفَرَ الْعُدْوَاْنُ

وَتَرَاْجَعَتْ كُلُّ الْفَضَاْئِلِ، وَانْطَلَتْ
حِيَلٌ، وَفَاْزَ الْخَـِبُّ(2)، والشَّيْطَاْنُ

وَتَحَوَّلَ الشَّعْبُ الْفَقِيْرُ مَرَاْكِباً
رَكِبَتْ عَلَىْ ضُعَفَاْئِهِ الرُّكْبَاْنُ

فَلِكُلِّ مَنْ سَفَكَ الدِّمَاْءَ مَرَاْكِبٌ
وَلِكُلِّ مَنْ هَدَمَ الْبُنَىْ(3) نِيْشَاْنُ(4)

وَلِكُلِّ صُعْلُوْكٍ(5) صَفِيْقٍ(6) صَفْقَةٌ
طُرِقَتْ لَهَا الطُّرُقَاْتُ، وَالشُّطْآنُ

حَتَّىْ تُهَرَّبَ مِنْ مَخَاْزِنِ أَهْلِهَاْ
وَيَحُوْزَهَا السِّمْسَاْرُ، وَالْقُرْصَاْنُ(7)

وَيَضِيْعَ حَقُّ الصَّاْبِرِيْنَ عَلَى الأَذَىْ
وَالصَّاْبِرَاْتِ، فَكُلُّهُمْ سِيَّاْنُ

حَيْثُ الرِّجَاْلُ غَنِيْمَةٌ، وَنِسَاْؤُهُمْ
غُنْمٌ(Cool وَمَحْصُوْلُ النِّفَاْقِ هَوَاْنُ

وَحُثَاْلَةُ الأَقْوَاْمِ؛ قَاْمَتْ ضِدَّنَاْ
وَتَبَاْطَأَ الأَحْبَاْبُ وَالْخُلاْنُ

فَإِذَاْ بِأَصْحَاْبِ الْحُقُوْقِ أَذِلَّةٌ
تَعْدُوْا عَلَىْ أَوْطَاْنِهِمْ ذُؤْبَاْنُ(9)

وَتُهِيْنُ سُكَّاْنَ الْبِلاْدِ لأَنَّهُمْ
لاْنُوْا، فَصَاْلَ الْخَاْئِنُ الْخَوَّاْنُ

وَتَقَهْقَرُوْا، وَتَمَرْمَرُوْا(10)، وَتَهَجَّرُوْا
وَطَوَىْ جَمِيْعَ حُقُوْقِهِمْ نِسْيَاْنُ

إِذْ أَنَّ تَحْقِيْقَ الْحُقُوْقِ مُهِمَّةٌ
عُظْمَىْ يُجَسِّدُ كُنْهَهَا(11) الْعِصْيَاْنُ

فَاعْصِ الْعُصَاْةَ، وَلاْ تَخَفْ عُدْوَاْنَهُمْ
وَاجْهَرْ بِرَأْيِكَ، أَيُّهَا الإِنْسَاْنُ
المعلوم بكون تصرف في المواضيع





 مواضيع ذات صلة بـ هذا الموضوع   
مواضيع ذات صلة



مواقع النشر (المفضلة)

 تذكر قوله تعالى :َ ما يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ   


لذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 19 ( الأعضاء 1 والزوار 18)
عضويتي


تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

انتقل الى: